افتح ألبوم صور أي فرد عامل في هذا المجال وستجد القصة نفسها: صور في جناح القيادة، صور في المطبخ، صور عند بوابة الصعود بالزي الرسمي وحقيبة ذات عجلات. الأمر ليس غروراً، إنها فقط اللحظات التي تخرج فيها الكاميرا عادة. المشكلة أن ملفاً شخصياً مبنياً بالكامل من هذه الصور يخبر الآخرين بما تعمله، ولا يخبرهم أي شيء تقريباً عن من أنت فعلاً.
صورة واحدة بالزي سياق، وخمس صور إعلان وظيفي
صورة واحدة بالزي الرسمي مفيدة حقاً - فهي صادقة بشأن حياتك، وغالباً ما تساعد الآخر على فهم نوع الجدول الذي تعمل به. لكن ملفاً شخصياً مليئاً بالكامل بصور من عالم الطيران أو البحر يبدأ يبدو وكأنه صفحة لينكدإن. اجعل العدد صورة واحدة، ربما اثنتين، ودع بقية الملف تُظهر الشخص الموجود خارج السفينة أو خارج الطائرة.
فكّر فيما تنقله صورة الزي الرسمي فعلياً. لقطة عفوية في منتصف إحاطة عمل أو أثناء السير على الممر تقول شيئاً مختلفاً عن صورة رسمية جامدة أمام ذيل طائرة. الأولى تُقرأ عادة كأصيلة؛ أما الثانية فقد تبدو وكأنها محاولة مبالغ فيها لإثبات المصداقية، وهو أمر لا يحتاجه أحد أساساً على تطبيق مخصص لأفراد الطاقم.
ما الذي يجب تضمينه فعلياً بدلاً من ذلك
- صورة وجه واضحة وحديثة - إضاءة طبيعية جيدة، بلا نظارات شمسية، وبلا صورة جماعية يضطر فيها الطرف الآخر إلى تخمين أيّكم أنت
- أنت وأنت تفعل شيئاً تفعله في يوم إجازتك - الطبخ، المشي لمسافات طويلة، في سوق بمدينتك، مع حيوان أليف، أو في لحظة ضحك مع صديق
- صورة واحدة من مكان أخذك إليه عملك - ليس بالضرورة بالزي الرسمي، فقط أنت موجود في مكان جلبك إليه خط سيرك، وهذا يوحي بهدوء بالحياة التي تعيشها دون تفصيلها بالكلام
- شيء فيه لمسة من شخصيتك - هواية، آلة موسيقية، مشروع، أي شيء يمنح الطرف الآخر جملة افتتاحية غير "إذن، إلى أين تطير عادة؟"
تجنّب صورة السيلفي في قمرة القيادة وصورة الطاقم المزدحمة
صور السيلفي في قمرة القيادة وصور الطاقم الكاملة شائعة جداً في ملفات مواعدة أفراد الطاقم، لدرجة أنها لم تعد تلفت الانتباه إطلاقاً. كما أنها تميل إلى إخفاء أكثر مما تُظهر - نظارات شمسية، قبعات، نصف وجه ملتفت نحو زميل. إذا أردت صورة بسياق العمل، اختر واحدة يكون فيها وجهك وتعبيرك هما محور الاهتمام، لا الطائرة.
المنطق نفسه ينطبق على الجانب البحري - صورة تُلتقط من جناح القيادة وظهرك للكاميرا وأنت تحدّق في الأفق قد تبدو جذابة، لكنها لا تخبر الطرف المحتمل شيئاً تقريباً عنك. صورة واضحة على سطح السفينة، بإضاءة جيدة، تواجه فيها الكاميرا فعلاً وتبدو فيها على طبيعتك، تحقق فائدة أكبر بكثير من أي ظل رومانسي غامض.
الإضاءة والمكان أهم من الزي
صورة باهتة مُلتقطة تحت إضاءة الفلورسنت في غرفة الطاقم ستُضعف حتى أفضل زي وأجمل ابتسامة. الإضاءة الطبيعية - قرب نافذة، في الخارج، خلال الساعة الذهبية في أي ميناء أو مدينة توقف تكون فيها - تُحدث فرقاً مرئياً أكبر من أي شيء آخر تقريباً في هذه القائمة. إذا كنت ستصلح شيئاً واحداً فقط في صورك الحالية، فابدأ بالإضاءة.
كن صادقاً حول ما توحي به الصور
إذا كانت معظم صورك من فترات توقف استوائية وزيارات موانئ في مدن جميلة، فقد يُفهم من ذلك أن حياتك إجازة دائمة، وهذا يخلق توقعاً غريباً. موازنة ذلك بصورة من يوم عادي في المنزل - غرفة معيشتك الحقيقية، حيّك الحقيقي - تساعد الطرف الآخر على تخيّل شكل الوقت الذي قد تقضيانه معاً فعلياً، لا مجرد النسخة المُنتقاة من عملك.
فكّر فيمن سيشاهد ملفك
معظم مستخدمي Viyamore يفهمون بالفعل طبيعة حياة الطاقم، وهذا يغيّر ما يجب أن تفعله صورك. لست بحاجة لإثبات أن جدولك مرهق أو أن وظيفتك حقيقية - فالشخص الذي يتصفح ملفك يفهم ذلك مسبقاً. هذا يحرّر صورك لتقوم بمهمة أفضل: إظهار الدفء والفكاهة، وكيف تبدو عندما لا تكون في حالة أداء أمام راكب أو وكيل ميناء. تلك هي النسخة منك التي يريد أحدهم فعلاً أن يلتقيها حين يتقاطع طريقكما.
قاعدة جيدة يمكن الاستناد إليها: لو تصفّح غريب صورك دون قراءة أي تعليق، هل سيعرف شيئاً واحداً حقيقياً عن شخصيتك، لا عن مهنتك فقط؟ إذا كانت الإجابة الصادقة لا، فيستحق الأمر استبدال صورة أو اثنتين قبل تحديثك القادم.
يستحق الأمر مراجعة صورك كل بضعة أشهر، تماماً كما تُحدّث محطات توقفك. ملف شخصي بُني قبل عامين من صور توقف قديمة وقصّة زي عفا عليها الزمن لم يعد يمثل من أنت فعلياً الآن، والتباين بين الصور والواقع غالباً ما يظهر بشكل محرج في اللقاء الأول الفعلي بدلاً من أن يُكتشف بلطف قبل ذلك.
اطلب من صديق أو زميل في الطاقم مساعدتك في اختيار الصور النهائية إن استطعت. من الصعب حقاً الحكم على صورك الخاصة بموضوعية، خصوصاً تلك المُلتقطة في يوم جميل بميناء رائع مقارنة بتلك التي تعكس فعلاً كيف تبدو للآخرين. رأي ثانٍ، ويُفضل أن يكون من شخص يعرفك خارج أوقات العمل، يميل إلى ملاحظة أشياء قد تفوتك وأنت تتصفح ألبوم صورك وحدك.